في زيارة لم تكن منتظرة، استقبلت السيدة «إيناس» امرأة جزائرية باتنية مزدوجة الجنسية، لم تفوّت فرصة التعرّف علينا، علما أنها وفيّة لمنبر قلوب حائرة، متتبّعة دائمة لكل الانشغالات والمشاكل والقضايا التي تطرح من أجل المناقشة، وكان لها العديد من التدخلات عبر البريد الإلكتروني، فبعد أن كان الحديث إليها في عالم افتراضي بات واقعيا، لأنها مثلت أمامي وعبّرت بكل صدق أنها في أمسّ الحاجة لمساعدتي .تكلمت معها في شتى المجالات، فوجدتها مثقفة على اطّلاع واسع بمختلف العلوم خاصة الإنسانية، متحدّثة لبقة لا تمل الأذن سماعها أبدا، بالإضافة إلى ذلك فهي تتقن اللغة الإنجلزية ولديها عدة شهادات مكّنتها من اعتلاء مناصب مرموقة في مؤسسات الدولة الفرنسية أين تقيم، علما أنها مطلقة تعيش وحيدة بعدما شق ابنها البكر وأخاه طريقهما المستقل بمعزل عنها، أخبرتني ضيفتي أنها تعشق الجزائر وتعيش على أمل أن يلاقيها القدر بواحد من أبناء وطنها، لكي يشاركها الحياة ويخلصها من الشعور بالغربة الذي بات حبلا يطوّق عنقها،
على الرغم من كل الامتيازات المادية والمعنوية، رغم الجمال والتميّز، رفضت العيش مع كبار الشخصيات من مختلف أنحاء العالم، لم ترضخ لرغبات الأمراء والملوك، لأنها ليست في حاجة إلى رغد العيش مع رجل غريب عن طباعها ولا يدرك حقيقة مشاعرها، لقد امتنعت في البداية بعدما طردت فكرة الزواج عن بالها، خشية أن ينال منها طامع يحقق غايته لينصرف عنها، لكنها سرعان ما اقتنعت بضرورة تجسيد هذا المشروع مع رجل تقي يخشى الله وملتزم بحدوده، فهذه الصفات ضمان لاستمرار العشرة، فصديقتنا لا تبغي سوى الحلال بعدما توكلت على العلي الجبار ذو الجلال والإكرام، أن يرزقها زوجا من الديار، ناضج ومسؤول لا يتعدى عمره 68 سنة، لكي يرحل معها إلى محل إقامتها في باريس، لقد وعدت بدراسة كل الاقتراحات وفارقتنا على أمل العودة محمّلة بدعوة الفرح إن شاء الله.أنتم يا أبناء الجزائر.. أرجو ألا تخيّبوا ظني، فمن كان منكم على أتم الاستعداد ليعين صاحبة الشأن على العفة فليتوكل على الله وما خاب من جعله مولاه نعم الوكيل.
على الرغم من كل الامتيازات المادية والمعنوية، رغم الجمال والتميّز، رفضت العيش مع كبار الشخصيات من مختلف أنحاء العالم، لم ترضخ لرغبات الأمراء والملوك، لأنها ليست في حاجة إلى رغد العيش مع رجل غريب عن طباعها ولا يدرك حقيقة مشاعرها، لقد امتنعت في البداية بعدما طردت فكرة الزواج عن بالها، خشية أن ينال منها طامع يحقق غايته لينصرف عنها، لكنها سرعان ما اقتنعت بضرورة تجسيد هذا المشروع مع رجل تقي يخشى الله وملتزم بحدوده، فهذه الصفات ضمان لاستمرار العشرة، فصديقتنا لا تبغي سوى الحلال بعدما توكلت على العلي الجبار ذو الجلال والإكرام، أن يرزقها زوجا من الديار، ناضج ومسؤول لا يتعدى عمره 68 سنة، لكي يرحل معها إلى محل إقامتها في باريس، لقد وعدت بدراسة كل الاقتراحات وفارقتنا على أمل العودة محمّلة بدعوة الفرح إن شاء الله.أنتم يا أبناء الجزائر.. أرجو ألا تخيّبوا ظني، فمن كان منكم على أتم الاستعداد ليعين صاحبة الشأن على العفة فليتوكل على الله وما خاب من جعله مولاه نعم الوكيل.
إيناس من باتنة

