ألزمتني خطيبتي بتزويج الأرملة والمطلّقة وإلا رفضتني




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: أنا سمير من باتنة، أبلغ من العمر 33 سنة، موظف مستقر أتمتع بموفور الصحة، مستقيم والحمد الله، أردت إتمام نصف ديني مع فتاة طيّبة صالحة، اخترها لكي تشاركني الحياة، لكن ثمة ما يحول دون إتمام هذا المشروع، مما دفعني إلى طلب المساعدة من إخواني القراء .مثلما جرت العادة، تقدّمت وعائلتي إلى بيت المعنية بالأمر، فتم استقبالنا على أحسن ما يرام، لقد حظينا بالموافقة المبدئية وانصرفنا على أمل العودة من أجل الرّد النهائي وقراءة الفاتحة، وقبل أن يحين ذلك الموعد اتصلت بي الخطيبة عبر الهاتف، وطلبت مني التريّث بعض الوقت، لأنه لا يروق لها الزواج في الوقت الحالي، لأن شقيقتها المطلقة أحق منها بالاستقرار،




 سألتها إذا كانت بهذا الكلام تعني الرفض، فأجابت بكل قناعة أنها تريد الارتباط، لكن ليس قبل أن تتزوج شقيقتها المطلقة والأرملة أيضا، فلم أتقبل الفكرة لأن زواجهما قد يطول، فلماذا أعلّق مصيري بهما، فاقترحت عليّ أن أجد من يتزوّجهما، علما أن لكل منهما أبناء، بالإضافة إلى ذلك تجاوزتا الخمسين من العمر، هذا يعني استحالة أن يكون العرسان من طرفي، لأني لا أعرف من يرغب في الزواج من امرأة تجاوت هذا السن، ولأني أجبتها بكل موضوعية، اعتبرت ردّي جرأة زائدة وعدم احترام لرغبتها، عقابا لي فرضت عليّ شرطها التعجيزي، إما تزويج المطلقة والأرملة وإلا صرف النظر عن مشروع زواجنا. شعرت بالكثير من الإحباط، لأني صراحة لا أستطيع الاستجابة لهذا الطلب، فلو كان في وسعي لأحضرت عريسا لشقيقتي التي فاتها قطار الزواج، إخواني القراء.. كيف أقنعها بأن ما تطالبني به ليس أمرا معقولا، علما أني متمسّك بها لأنها ابنة عائلة طيبة، ولا أخفي عليكم أني أحبها وأريدها زوجة على سنة الله ورسوله، لهذا السبب لا أريد إنهاء الموضوع بهذه السهولة.

سمير من باتنة